ال "IDF" .. المشروع الصهيوني الخفي
عمان اليوم
عمان اليوم -
ال  IDF مشروع صهيوني ويرمز ل" الجندي الوحيد" ويتمثل بقيام اسرائيل بإستقطاب متطوعين  من كافة انحاء العالم ,ذكوراً و اناثاً ابتداء  من عمر 16 عاما لتدريبهم ودمجهم داخل معسكرات حيث يخضعون لتدريبات خاصة وشاقة ويشترط اجتياز أصعب الاختبارات وأن يثبت هؤولاء أنفسهم في كل جوانب التدريب حتى يتمكنوا من الوصول إلى الوحدات الميدانية ، وتبتدأ رحلتهم بواسطة  فيز سياحية من فئة B2 وفقا للموقع الرسمي للمشروع .
 
 
 
  الجندي الوحيد .. يترك عائلته ويعيش وحيدا ضمن صفوف الجيش الاسرائيلي
  
اغلب الجنود الوحيدون هم مراهقون مهيئون نفسيا ومبرمجون لخدمة اسرائيل منذ الصغر يتم استقطابهم من  كافة بقاع العالم . اذ يطلق عليهم هذا المصطلح  انطلاقا من تركهم لعائلاتهم ومجتمعاتهم  خلفهم  لأجل الالتحاق بالجيش الاسرائيلي  ويبلغ عددهم ستة آلاف جندي وحيد يخدمون في جميع وحدات الجيش, 30% يخدمون في وحدات القتال و 20 % يخدمون في وحدات الدعم القتالية .
وذكر في مذكرات أحدهم أن هدفهم الأكبر يتمثل بأن يصبحوا الفئة الأفضل بين فئات الجيش الاسرائيلي. 
وتجدر الاشارة إلى أن  الوحيدون الذكور يخدمون  لمدة ثلاث سنوات فقط ,بينما  تخدم الاناث سنتين قابلة للتمديد وبعد انتهاء فترة الخدمة العسكرية يترك لهم الخيار بين  بالعودة الى بلادهم او البقاء في فلسطين.
 
 
كيف يعيش الوحيدون ؟
 
يعيش الجندي الوحيد في شقق توفرها المؤسسات التعاونية الاسرائيلية المنتشرة في فلسطين, وتقدم لهم الطعام والملابس النظيفة باضافة الى مبالغ مادية  تصل الى 100 دولار بدل طعام  .
 
ويحصل الجندي الوحيد على منح أكاديمية لمرحلة البكالوريس بقيمة 4.000 دولار لكل عام دراسي، وتشمل المنحة أيضاً تغطية تكاليف الرسوم الجامعية، كما يحق للجندي الوحيد الحصول على قرض بنكي ،كما يوفر جيش الاحتلال الإسرائيلي تذكرة سفر ذهاباً وإياباً للجندي الوحيد إلى أي بقعة يريدها في العالم مرة واحدة سنوياً. 
 
 
ومن اللافت  ان الراتب الشهري للجندي الوحيد، ضعف راتب الجندي الاسرائيلي .
 
 
منظمات دولية لتجنيد الجنود الوحيدين 
 
هناك منظمات مرخّصة في أوروبا وأمريكا مهمتها تجنيد متطوعين أجانب للمشاركة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، تحت أعين الحكومات وعلناً ومن أهمها :
 
منظمة (Sar-El) : تُعتبر أضخم هذه المنظمات حيث ترعى المشروع الدولي لتجنيد المتطوعين لجيش الاحتلال الإسرائيلي من اليهود ومن غير اليهود، إذْ يتكفّل المشروع بتأمين وصول متطوعين من أكثر من ثلاثين بلداً حول العالم. وقد بلغ عدد المتطوعين الذين استطاعت منظمة “سار” تأمين انضمامهم إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1982 وحتى عام 2010 أكثر من 132.000 متطوعاً.
مُؤسِس المنظمة: هو (أهارون ديفيد) “Aharon David” أحد جنرالات الحرب الصهاينة، و الذي ارتكب مع كتيبته المظلية الصهيونيّة المذبحة الشهيرة بحق عدد من جنود المشاه بالجيش المصري في العام 1955 داخل مخيمهم فى قطاع غزة، وسُميت تلك العملية باسم (السهم الأسود)، وتوفي أهارون في عام 2012.
 
 
البلدان التي يهاجر منها الجندي الوحيد
 
بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، الولايات المتحدة، اليونان، إسبانيا، هولندا، المجر، أيرلندا، إيطاليا، روسيا، بلغاريا، فنزويلا، صربيا، الهند ، كينيا، المكسيك، نيوزيلندا، نيكاراغوا، النرويج، التشيك، الدنمارك، بنما، باراجواي، بيرو، بولندا، تنزانيا، رومانيا، جنوب أفريقيا، السويد، سويسرا، أوروغواي، الأرجنتين، أستراليا، النمسا، بلجيكا، الكونغو، البرازيل، بورما، كندا، تشيلي، الصين، كولومبيا، كوستاريكا، كوبا، الإكوادور، إثيوبيا، وفنلندا.
 
 
وتأتي الولايات المتحدة الأمريكية في مقدمة الدول التي يهاجر منها المتطوعون للمشاركة في برنامج الجندي الوحيد، حيث بلغ عدد الجنود الأمريكيين المشاركين في جيش الاحتلال الإسرائيلي (1221)، وتأتي فرنسا في المرتبة الثانية بعدد (1086) جندياً فرنسياً في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.
 
سياسيون أوروبيون في الخدمة العسكرية الإسرائيلية
 
في عام 2003 صُدم الشارع الفرنسي بصورة المحامي الفرنسي (أرنو كلارسفيلد( “Arno Klarsfeld” بلباس حرس الحدود الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلّة، وهو شخصية سياسية بارزة في فرنسا، فقد ترشّح (أرنو كلارسفيلد) للانتخابات البرلمانية الفرنسية عن مدينة باريس لكنه لم ينجح.
 
 
ويذكر أن مشروع الجندي الوحيد ظهر إبان الهولوكوست حيث خسرالكيان الصهيوني 6 مليون يهودي ، مما جعل اسرائيل تسعى جاهدة لمراجعة حساباتها المتعلقة بكوادرها البشرية فقررت تجنيد هؤولاء الشبان بالاضافة إلى اهداف وغايات أخرى تتمثل بتطوير العلاقات ذات الوجوه المتعددة بين اسرائيل ومختلف دول العالم اذ ادركت اسرائيل أن الحرب  لم تعد تقتصر على  ارض المعركة القتالية بل تجاوزته لاستخدام استراتيجيات اكثر مكرا لاعادة ادلجة عقول الشباب وبسط النفوذ على المستوى الدولي من خلال فكر هؤولاء الشبان الذين تم تجنيدهم من خلال استراتيجية الجندي الوحيد ."صوت العرب"