صرخة "حرة " اردنية لجلالة الملك
2017-04-18 2:25 PM : التاريخ

عمان اليوم
عمان اليوم -

هلال العجارمة - نشر موقع "عمان اليوم" الاخباري في العام 2015 تقريرا بعنوان الآف الاردنيات مهددات بالسجن بسبب  شركات قروض المشاريع الصغيرة الكثيرة والمنتشرة في جميع انحاء الوطن التي باتت تهدد الآف الاردنيات بالسجن بعد ان انشئت تلك الشركات بهدف تخفيف الاعباء الاقتصادية على المواطنين من خلال منح قروض لدعم مشاريع صغيرة ولكنها انحرفت عن مسارها بعد ان حصلت على التراخيص اللازمة لمزاولة عملها وبدأت بمنح قروض شخصية، مخالفة بذلك الهدف الذي تم ترخيصها من اجله.

كل ثلاث سيدات اصبح متاح لهن التكافل لمنحهن قرض لايتجاوز الالف دينار دون ان يقدمن اية كفالات للاشتراك في اي مشروع، ممكن ان يفي بتسديد قيمة اقساط القرض الذي تصل نسب فوائدة الى نسب عالية جداً لا تستطيع معها المقترضة الوفاء بسداد الدين وهنا تبدأ المرحلة الثانية من الدخول في قضايا ترفعها تلك الشركات بحق المتخلفات عن الدفع تصل الى حد السجن في حال عدم السداد.

وبعد هذا التقرير بسنتين تقريباً بدأت تلك المؤسسات والصناديق بتنفيذ طلبات من تخلف عن الدفع بواسطة المحاكم الاردنية وزج من صدرت بحقهم الاحكام القضائية داخل السجون الاردنية، بظاهرة تدق ناقوس الخطر من جديد بعد ان تم حبس 43 سيدة بسبب تلك القروض حسب اخر احصائية للامن العام فيما يلاحق التنفيذ القضائي المئات منهن بسبب عجزهن عن دفع المستحقات لتلك الشركات.

تلك الشركات وان اختلفت مسمياتها فهي تصب في بئر واحد لا نعلم من يديره ومن يقف ورائه وقد يكون هناك مخطط لاغراق الاردنيات بالديون، لاسباب لانعلمها ولكن الحقيقة المرة ان الوضع بدأ يزداد سوءً وقد نفاجأ بعد عامين اخرين بازدياد اعداد النساء التي تم حبسهن قد تضاعف مئة مرة وهنا تكون الكارثة.

نحترم تطبيق القانون بغض النظر عن الجنس ونتفهم ان هذه الاجراءات قد وافقت عليها المدينة قبل ان تتسلم قرضها، ولكن الخطر يكمن في تسهيل تلك الاجراءات التي تبدو مغرية جداً للمقترضة التي ضاقت بها السبل فلجأت لتلك الشركات للاقتراض وهي لا تنوي ان تستخدم تلك القروض بالسفر الى اوروبا لشراء الملابس والعطور الفرنسية ولكن لحاجة اوصلتها لتحصل على ذلك القرض.

الوضع غير مطمئن وينذر بخطر وشيك اذا لم يتم تلافيه والاردني الذي كان لايقبل لزوجته ان تقترض من جارتها خوفا من كلام الناس صار يرافق زوجته الى تلك الشركات ليساعدها في الحصول على القرض وهذا لم يكن بالسابق وهو دليل حي على ان الاوضاع اصبحت خارج السيطرة ولايمكن السكوت عنها.

الحكومات عجزت عن وضع اليه لتلك الصناديق والشركات التي افلتت من رقابة البنك المركزي او ديوان المحاسبة بسبب ادارتها من اناس لا يمكن وضعهم تحت الرقابة ولا يمكن مسائلتهم.

لذا وكما هي عادتنا كاردنيين عندما تضيق بنا الدنيا لا نجد ملجأ بعد الله الا جلالة الملك فنرسل له هذه الصرخة من حرائر الاردن ونرجوه ان يتدخل في هذا الامر فوراً لانه لايقف عن حد سجن الاردنية بسبب الف دينار ولكن يتعداه الى جوانب اجتماعية ونفسية تضر بالسجينة واسرتها وتتسبب باذى اجتماعي ونفسي سيؤدي حتما الى التفكك الاسري وازدياد الجريمة وانهيار المثل الاخلاقية التي لطالما تغنينا بها في وطننا الغالي. 

وتاليا رابط التقرير الذي نشرته "عمان اليوم" قبل عامين


الاسم : Mansour David

هذه الشركات المشبوهة المرابية والعلم عند الله أنها لا تخرج إلا من تحت أيادي الماسونية للإيقاع في المرأة في هذا الوطن الغالي. لا بد من تحرك مستعجل من قبل من لديه غيرة على المرأة الاردنية وعلى الوطن للايقاع بالسفلة الخنازير الماسونيين الذين خططوا ونفذوا وأوصلوا المرأه في هذا الوطن الغالي لما وصلت إليه.


 

الاسم  
البريد الالكتروني
نص التعليق

الرجاء النقر على المربع في الاسفل
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ويحتفظ موقع 'عمان اليوم' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ، ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة او خروجا عن الموضوع المطروح
جميع الحقوق محفوظة لموقع "عمان اليوم"
لا مانع من النشر والاقتباس شريطة ذكر المصدر