الفايز يدعو لمواجهة العنف المجتمعي وخطاب الكراهية
2018-05-10 4:10 PM : التاريخ

عمان اليوم
عمان اليوم -

"عمان اليوم"- أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أن العنف المجتمعي، والتعدي على هيبة الدولة، وانتشار خطاب الكراهية، والتعرض لخصوصيات الافراد، اصبحت ظواهر مقلقة.

وقال في كلمة القاها في جلسة مجلس الاعيان صباح اليوم الخميس أنه لا بد من التصدي لها، بحزم وقوة، من خلال تفعيل القوانين، وتطبيقها، على الجميع بعدالة، فسيادة القانون ، والاحتكام اليه ، هو الاساس ، الذي يحمي المجتمع ، ويحفظ الحقوق.

وطالب الفايز من الحكومة، بسرعة اقرار قانون الجرائم الالكترونية ، وارساله الى مجلس الامة، من اجل اقراره، لوقف الاساءات التي تمارس، عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال أن ذلك من شأنه، أن يبعث برسالة، لكل مسيء، ومارق، بان افعالهم المشينة، هي جرائم يعاقب عليها القانون، ونحن في مجلس الاعيان، ومن خلال اللجان المختصة، سنعمل على اعادة النظر، بمختلف القوانين المتعلقة، بالحفاظ على هيبة الدولة، ومحاسبة الخارجين على القوانين، لجهة تغليط العقوبات فيها، فمن لا تردعه الاخلاق، يردعه القانون.

واضاف ان السكوت، على مثل هذه الممارسات السيئة، والاخبار المدسوسة، والمفبركة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الصالونات السياسية، بقصد الاساءة، لمؤسساتنا الوطنية، ورموزنا السياسية والوطنية، والسماح لمرتكبي هذه الافعال الدنيئة، بالافلات من العقاب والمحاسبة، من شأنه ان يبعث، برسالة سلبية للمجتمع، تشجع الخروج على القانون، وخلق بيئة مليئة، بالفوضى، والكراهية، والجريمة، وهو امر لا يمكن السكوت عليه، فامن الوطن واستقراره، والحفاظ على وحدتنا وتماسكنا، يجب ان يكون اولوية للجميع .

واكد الفايز ان شكل نسيجنا الاجتماعي الاردني، عبر العقود الماضية، وبمختلف مكوناته العشائرية الاصيلة، عنوانا لقوة الدولة الاردنية، وركيزة اساسية، من ركائز تماسكها، واستقرارها، وكان للعشائر الاردنية، ورجالاتها، الى جانب قيادتنا الهاشمية، منذ المغفور له، جلالة الملك عبدالله الاول، الدور الرئيس، في تشكيل الهوية الاردنية الجامعة، وبناء الدولة الاردنية الحديثة، بمختلف مؤسساتها، حتى اصبحنا اليوم، دولة يشهد لها العالم، بعظيم ما حققته.

وقال: "وفي هذه الظروف، وما يواجهه بلدنا، من تحديات امنية ،واقتصادية، وامام كل حادثة معزولة، هنا او هناك، لمصلحة من يقوم بعضهم، بالاستقواء على الوطن، والاعتداء على الممتلكات العامة، والتعرض لكرامة الناس، واعراضهم، والاساءة لعشائرنا الاردنية الكريمة، ولمصلحة من تتم الاساءة، لرموزنا السياسية، والوطنية، لماذا يسعى بعضهم، الى بث خطاب الكراهية والفتنة، وخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وتابع فليدرك هؤلاء، ان تماسكنا الاجتماعي، عصي على الاختراق، وروابطنا الاجتماعية، قوية، فعلاقات الأخوة والمحبة، التي تجمع بيننا، بمختلف منابتنا واصولنا ، هي علاقات متينة، قائمة على المحبة والاحترام، وهي علاقات ممتدة منذ سنيين، ونحن الاردنيين، نفخر ببلدنا، ونعتز بقيادتنا الهاشمية، فجلالة الملك عبدالله الثاني، هو رمزنا، وقدوتنا، وقائدنا الذي نفديه بارواحنا، وهو على الدوام، كان وسيبقى، محل فخر، واعتزاز، كل أردني وأردنية، وهو سبب، قوتنا، وتماسكنا، وشموخنا، ونهضتنا.

وقال (ونحن نتحدث عن الدولة والقانون ، باعتبارهم المرجعية لنا ، في تحصيل الحقوق وحمايتها ، فأننا نؤكد بذات الوقت ، على اعتزازنا المطلق ، بكافة عشائرنا ، وبكافة تقاليدنا العشائرية النبيلة ، واعرافنا العشائرية ، ودور العشيرة ، في اعلاء القيم النبيلة ، وبناء منظومة الاخلاق ، ونصرة الضعيف ، وحماية المستجير ، ودورها في تهدئة النفوس عند كل حادثة ، فالعشائر الاردنية ، كانت على الدوام ، هي الاساس في بناء الدولة ، والحفاظ على امنها واستقرارها ، لكن في ذات الوقت علينا ان نحارب ، كافة الظواهر السلبية ،التي يمارسها البعض باسم العشيرة ).

(الرأي)


لا يوجد تعليقات
 

الاسم  
البريد الالكتروني
نص التعليق

الرجاء النقر على المربع في الاسفل
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ويحتفظ موقع 'عمان اليوم' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ، ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة او خروجا عن الموضوع المطروح
جميع الحقوق محفوظة لموقع "عمان اليوم"
لا مانع من النشر والاقتباس شريطة ذكر المصدر