وتتهم هذه الدعوى المدنية التي رُفعت في محكمة لوس أنجلوس العليا في سانتا مونيكا واينستين بأنه تسبب في أن تفقد جود دورا في عام 1998 في فيلم "سيد الخواتم" بقيامه "بحملة لا أساس لها لتشويه سمعتها".

وقالت الدعوى إن "واينستين استغل سلطته في صناعة الترفيه للإضرار بسمعة السيدة جود والحد من قدرتها على العثور على عمل".

وأصدر ممثل لواينستين بيانا بعد ذلك بساعات قال إن موكله "لم يشهر بالسيدة جود ولم يتدخل قط في مسيرتها".

وقال البيان إنه بدلا من ذلك "دافع" واينستين عن عمل جود "ووافق مرارا على قيامها بدورين في اثنين من أفلامه" وهما (فريدا) في 2002 الذي قامت ببطولته سلمى حايك، و(كروسينغ أوفر) مع هارسون فورد في 2009 .

ولم يتناول البيان ادعاءات جود بأن واينستين تحرش بها جنسيا.