القليل من الأردنيين يثقون بالبرلمان
2018-01-09 3:22 PM : التاريخ

عمان اليوم
عمان اليوم -

قال منتدى الاستراتيجيات الأردني إن معظم الدول تغفل عن رأس المال الاجتماعي وتولي اهتماما واضحا لكل من رأس المال البشري والمالي لما لهما من تأثير مباشر على تحقيق أداء اقتصادي مميز

و عرض المنتدى دراسة حول أهمية رأس المال الاجتماعي في التأثير على الأداء الاقتصادي والنمو والتنمية حملت عنوان (رأس المال الاجتماعي الأردني: ما هو مستوى الثقة في مؤسساتنا ولماذا)
وقال المنتدى في العرض 'تغفل الدول عن تنمية وزيادة رأس المال الاجتماعي مع انه يؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر الى زيادة رأس المال البشري والمالي في الدولة'.

وبحسب الدراسة التحليلية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني فإن مراكز البحث في العالم تعتمد على قياس مدى الثقة في مختلف المؤسسات كمقياس لرأس المال الاجتماعي، واعتمد منتدى الاستراتيجيات الأردني مؤشر القيم العالمية الذي تجريه السويد على 60 دولة من بينها الأردن، لقياس الثقة في المؤسسات الأردنية حيث تنشر هذه المؤسسة نتائج المسح للثقة في المؤسسات العامة لأكثر من 60 بلدا بما في ذلك الأردن.

ويتم بموجب هذا المؤشر سؤال عينة من 1200 فرد في كل بلد عن الثقة في مختلف المؤسسات والمنظمات.

وتشير النتائج الى أن الثقة في القوات المسلحة بلغت 3ر90 في المائة والشرطة 82 في المائة، والحكومة 2ر54 في المائة، والدوائر الحكومية 4ر44 في المائة، والمحاكم 5ر73 في المائة، والبرلمان 21 في المائة، والأحزاب السياسية 7ر9 في المائة، والصحافة 9ر32 في المائة، والبنوك 8ر40 في المائة.

ولدى تحليل المنتدى للنتائج، أشار إلى أن درجة الثقة في القوات المسلحة والشرطة والمحاكم تعد مرتفعة جدا، وخصوصا في السياقين الإقليمي والعالمي وتعد النسب الأردنية مصدر فخر واعتزاز، لاسيما في القوات المسلحة والتي تعد من أول 3 دول في العالم.

كما وبلغت نسبة الثقة في الحكومة 2ر54 في المائة وفي الدوائر الحكومية 4ر44 في المائة وهي أقل من الثقة في المؤسسات الأمنية والمحاكم وأقل مما يرغب جميع أصحاب المصلحة في رؤيته، إلا انه ولدى مقارنة هذه النسبة مع السياق الإقليمي والعالمي نرى بأن ثقة الأردنيين في الحكومة بحاجة إلى التحسين

وبينت النتائج أيضا أن مستوى الدخل المرتفع يزيد من احتمالية الثقة في البنوك فقط ويقلل من الثقة في المحاكم.

وأكد المنتدى أنه علينا جميعا أن نسعى لزيادة الثقة في الحكومة والدوائر الحكومية لتعزيز الثقة في المؤسسات الأخرى ذات الصلة ومنها البرلمان.

ولزيادة هذه الثقة فعلى الحكومة أن تجد الطرق والوسائل التي تضمن توفير خدمات عامه تمتاز بالكفاءة والكفاية خاصة بما يتعلق بالخدمات التعليمية والصحية و توفير فرص العمل للذكور و الاناث الاردنيين من حملة الشهادات الجامعية 

و الجدير بالذكرأن مفهوم (رأس المال الاجتماعي) بدأ بجذب الكثير من الاهتمام من قبل الباحثين الأكاديميين، ومراكز الفكر، وكذلك المنظمات الدولية بما في ذلك البنك الدولي، والمنتدى الاقتصادي العالمي، ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي فبحسب دراسة المنتدى هو 'مصطلح اجتماعي يدل على قيمة وفعالية العلاقات الاجتماعية ودور التعاون والثقة في تحقيق الأهداف الاقتصادية'.

وهو يختلف عن صور رأس المال الأخرى فلا يوجد في الأشخاص ولا في الواقع المادي وإنما يوجد في العلاقات الاجتماعية بين الأفراد التي تؤدي إلى الحصول على المعلومات أو المنافع 


لا يوجد تعليقات
 

الاسم  
البريد الالكتروني
نص التعليق

الرجاء النقر على المربع في الاسفل
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ويحتفظ موقع 'عمان اليوم' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ، ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة او خروجا عن الموضوع المطروح
جميع الحقوق محفوظة لموقع "عمان اليوم"
لا مانع من النشر والاقتباس شريطة ذكر المصدر