(علاقة بلا عنوان).. رواية جديدة للكاتب عوض
2017-08-06 12:26 PM : التاريخ

عمان اليوم
عمان اليوم -

صدر حديثاً عن دار اليراع للنشر والتوزيع رواية بعنوان «علاقة بلا عنوان» للكاتب أيمن عوض، وقدم الرواية التي تقع في (249) الناقد محمد المشايخ قائلاً: إنها :» تتيح لشخصياتها-، المساهمة في تأليفها، ونقدها، وكثيراً ما تحولت الحوارات فيها إلى نوافذ تضيء ما استتر في عالم الإبداع، وربما كانت واحدة من الأعمال الإبداعية ذات الصياغة المزدوجة، لأنها جمعت ما بين فن الرواية، وما بين الدراما، حيث أن السيناريو المنجز في كثير من صفحاتها، يؤهلها للعرض.

وتعتبر هذه الرواية واحدة من الرويات السيكولوجية، التي تتكئ على تيار الوعي، فتغوص في أعماق الشخصيات، وترصد تحولاتها النفسية التي تنعكس في ما بعد على سلوكها الروائي.

وهي رواية للإمتاع والتسلية والمؤانسة، ولا لتقديم السيرة الذاتية أو الغيرية لبعض أبطالها، بقدر ما هي رواية القضاياالإنسانية المسكوت عنها، أو العالقة دون أن يتم البت فيها، وهي رواية موجهة، ذات رسالة سامية».

كتب الناشر عمر ديارنه:» قبل نشر روايتَّي «ملامح ملاك، وفنجان قهوة»، وهما روايتان للكاتب أيمن عوض، وعند الإنتهاء من قراءتي لهما، وجدت نفسي أمام كاتب تأثر بأشهر الكتاب العرب، أمثال (نجيب محفوظ، وإحسان عبد القدوس).. وعدت بعدها لقراءة ما صدر له سابقاً «صدى رحلة عابرة، وللأمس صرخة» لأكتشف أن عوض يستخدم أسلوباً جديداً في الرواية العربية، يستطيع من خلال سرد أحداثها أن يجعل القارئ يعيشها وكأنه أحد شخوصها، واستمر على نهجه هذا في روايتي «ذكريات ملوثة، وخبايا الأحلام».

وكتب أيمن عوض حول الرواية:» لأية حكاية كبرت أم صغرت.. لأية علاقة توثقت أم ضعفت، لكل الحقائق والأوهام.. ولكل ما يدور من حولنا.. هناك عنوان يعطي دلالة لموضوعها وماهيتها، إنه عالم التناقضات في غموضه وأسراره.. عالم الأضداد في شراهة تحدياته وبئس معاركه.. لقد تاهت مني المفردات في قاموس تبعثرت معانيه في قصور فاضح، ومقاصد هشة، وركاكة فظة.

فعذراً إن بقيت حكايتي... «علاقة بلا عنوان».

ومن مناخات الرواية :» حديقة صغيرة بمساحتها في ضاحية من ضواحي «مدينة عمان».. تمتاز بهدوء يغلبه الصمت والسكون لإبتعادها عن ضوضاء المدينة وازدحامها.. تقع بين مناطق سكنية منزوية لشوارع فرعية.. تتسم ببساطتها ونظافتها ورقيها، وأريج زهورها، يضفي على المكان كله، داخلة وخارجة.. ورودها الزاهية اليانعة بألوانها الساحرة الفاتنة تكتنز بصفات الجمال المترامية في كل أرجائها.. وأشجارها الكثيفة العالية في أغصانها المتلاصقة تعانق السحب بأحضان دافئة، تؤنس المكان بظلالها المتهادية.. عشبها الأخضر الندي يعكس لمعان شعاع الشمس في نهارها.. ويزينه نور السماء الخافت في مسائها.. يتوسطها بركة دائرية صغيرة المساحة، لا يزيد طول قطرها عن بضعة أمتار قليل، يسمع خرير مياهها كألحانٍ متناغمة».


لا يوجد تعليقات
 

الاسم  
البريد الالكتروني
نص التعليق

الرجاء النقر على المربع في الاسفل
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ويحتفظ موقع 'عمان اليوم' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ، ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة او خروجا عن الموضوع المطروح
جميع الحقوق محفوظة لموقع "عمان اليوم"
لا مانع من النشر والاقتباس شريطة ذكر المصدر