ماذا بعد ان تسجن النساء
2017-06-21 1:43 PM : التاريخ

عمان اليوم
عمان اليوم -

فلاح القيسي - لا يملك الانسان الا ان يقف احتراما وتعظيما لنخوة وزير الاوقاف رئيس مجلس ادارة صندوق الزكاة الدكتور وائل عربيات تقديرا لمبادرته الانسانية التي انقذ بها حرائر اردنيات من براثن السجن واوقف ملاحقة المحاكم لهن ,بعد ان وافق على تخصيص نصف مليون دينار لتسديد ديون امهات واخوات عجزن عن تسديد ديون ترتبت عليهن لجهات اقراضية .

انه عجز مبرر اودعهن السجن او وضعهن على قائمة المطلوبين . نعم كان القرار تطبيق للشريعة الاسلامية السمحه (سهم الغارمين ) لقوله تعالى (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
قرار صائب تردد صداه تعظيما في كل ارجاء الوطن فهو مكلل بنخوة الحمية الاردنية للمراة والتي تحتل في نفوس الاردنين مكانة تعادل الروح فحين ينتخى النشامى في ساح الوغى (انا اخو اختي انا اخو فلانه ) يقبل بعدها على الموت لايهاب المنية دفاعا عن الارض والعرض والشرف .

فكيف لا يرد ضيم السجن عنها فهي لم تخلق لتسجن . وفي امثالنا العامية ( السجن للرجال ) كانت مبادرة مأجورة عند الله مقدرة عند الناس وقد افضت لخروج ووقف ملاحقة 157 امراة من السجن للالتحاق باسرهن في شهر رمضان وما احوج البيوت للامهات في رمضان شهر الاحسان والغفران .

اما المبادرة الشبابية الاردنية الاخرى التي تحدث بها الغيور الاردني حمزه الحسامي ورفاقه النشامى فهي لاتقل روعة عما قام به صندوق الزكاة فقد اقسم هولاء النشامى اصحاب المبادرة الا تدخل الاردنيات السجن بسبب دين عجزن عن سداده اقترضنه من اجل تعليم او علاج او اطعام ابنائهن وقد ضاقت عليهن المنافذ واطبقت انياب الفقر والجوع عليهن بقسوة .

نعم انها حمية الشباب ونخوة النشامى كانوا مثالا للرجولة والشهامة وهم يطلقون فزعة اردنية ونخوة رجولية لكل سيدة لحظة دخولها السجن حتى يبادروا لدفع ماعليها واخراجها من السجن قبل ان يطبع التاريخ وصمة العار على جبين رجولتنا .
نعم صارت المبادرة الشبابية نموذج هو الان يحضر له في كل محافظات الوطن فتحية لوزير الاوقاف والى مدير واعضاء صندوق الزكاة والي حمزة الحسامي ورفاقه في المبادرة وتحية لكل المتبرعين والداعمين والغيورين، ودعوة للشركات الاقراضيه ان تتقي الله في المحتاجين لخدماتها فليس من الانصاف مضاعفة الفوائد الى هذا الحد الذي لايحتمل ولاحاجة للغرامة اليومية على التاخر في الدفع ويا حبذا لو ان الحكومة تحدد فائد هذه الشركات التي اودعت امهاتنا السجن والرحمة لروح المقترضه التي فارقت الحياة كمدا وحسرة وكفلتها شقيقتها المهددة بالطلاق من زوجها لانها تحملت دين اختها .

والدعاء بالحرية للاخوات الثلاث اللواتي اودعن السجن بعد ان كانت كل واحدة تكفل الاخرى وتعجز عن السداد فتسجن مكانها .والدعوة لكم ايها القادرون انقذوا حرائركم من السجن ماذا بعد ان تسجن النساء .

 


الاسم : سلمان

بادرة إنسانية ، تستحق الثناء ، ولكن لا يجب تكرارها ، لنكن واقعين ، ما موقفنا من النساء اللواتي سوف يرتكبون أخطاء مشابه ؟ الرحمة مطلوبة ولكن إقتراحي أن يغرمنا المبلغ ويدفعنه بأقساط طويلة الآجل ، المهم هو إلتزامنا بقوانين وضعت لحماية الإنسان من نفسه ومن أجله ، والحديث يطول .


الاسم : علي

مبادرات كريمة ومقدرة نابعة من قيمنا وعاداتنا ولكن لماذا نسمع يوميا الاف الشتائم المقذعة لعاداتنا وتقاليد مجتمعنا ووصم لها بالذكورية من النساء وانصارهن!!؟؟؟ولماذا تشتم كل صفات الرجولة وتوصم بالعقد الذكورية ثم نلجأ اليها وقت الشدة ؟!!!!!


 

الاسم  
البريد الالكتروني
نص التعليق

الرجاء النقر على المربع في الاسفل
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ويحتفظ موقع 'عمان اليوم' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ، ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة او خروجا عن الموضوع المطروح
جميع الحقوق محفوظة لموقع "عمان اليوم"
لا مانع من النشر والاقتباس شريطة ذكر المصدر